السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
116
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
بابن عقدة ( 1 ) المتوفي سنة 333 والزبير بن بكار ( 2 ) المتوفى سنة ( 255 ) أو ( 256 ) . وفسر غريبه ابن الأثير في ( النهاية ) : 1 ، 117 و 3 ، 59 ، 110 و 4 ، 59 ، 89 .
--> ( 1 ) ابن عقدة هو الحافظ المعروف كان من الحفظ والمعرفة بمكان جمع التراجم والمشيخة وأكثر الرواية وروى عنه الحفاظ والأكابر وقال الدارقطني : اجمع أهل الكوفة انه لم ير بها من زمن ابن مسعود الصحابي إلى زمن ابن عقدة من هو أحفظ منه وحكي أن مجموع كتبه كانت ستمائة حمل بعير . له من الكتب القيمة ( حديث الولاية ) جمع فيه طرق حديث الغدير وتوفى بالكوفة في التاريخ المذكور في المتن . ( 2 ) هو أبو عبد الله الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام من أكابر العلماء وأعيان المؤلفين له من الكتب ( نسب قريش ) ( والموفقيات في التاريخ ) صنفه للموفق العباسي وكان الزبير هذا منحرفا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ينال من العلويين حتى تهددوه فهرب منهم وذهب إلى عمه مصعب بن عبد الله وسأله انهاء حاله إلى المعتصم العباسي فلم يجد عمه عند المعتصم ما يحب . وبهذا تعرف عدم اعتبار بعض ما ينقله هو أو ينقله أبو الفرج الأصبهاني وغيره عنه من أحوال العلويين خصوصا ما ينقله من مصاهراتهم لبعض الناس المعلومين بالضرورة في بعد أهل البيت عنهم فلا تغفل . وسيأتي ذكر للزبير هذا وأبيه وجده في كلامنا على مصادر الحكمة 253 عند قوله عليه السّلام : احلفوا الظالم إذا أردتم يمينه . . إلخ إن شاء الله تعالى .